window.location = "http://bimarabia.com/os"; Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

الأحد، 29 نوفمبر، 2015

قطط تركيا

في تركيا تعتبر القطط جزء من المزارات السياحية مثل “حمام الحرم ” او الحمام و  الطيور في الميادين السياحية باوربا

 

turkey-istanbul-many-cats

ليست موضوعه باقفاص بل حره يداعبها السياح (42 مليون سائح في عام 2014 )

Cats in Istanbul: near the Grand Bazaar

قطط تركيا تستفيد من الأجواء الديمقراطية في البلاد بلدية تحول صناديق الانتخابات الى بيوت للقطط وأصص للأزهار 

 

بلدية “فاتح” تنشئ بيوتًا لقطط الشوارع
اتخذ مسؤولو بلدية مركز “فاتح” الواقع بالشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول التركية، خطوة إيجابية ببناء منازل لقطط الشوارع في عدد من شوارع المركز لحمايتها من الأجواء الباردة وتوفير مكان لإيوائها.
بلدية
– تشرف جامعة يوزونجو ييل (Yüzüncü) في مدينة وان جنوب تركيا على رعاية قطط “وان” المهددة بالانقراض والموضوعة تحت الحماية في “دار القطط” التابعة للجامعة، حيث تقدم إليها الآيس كريم في هذه الأيام لترطيب الأجواء شديدة الحرارة.

نصّ الحديث

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :  ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه.

وفي صحيح البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رأى تلك المرأة في صلاة الكسوف حيث قال : (.. ودنت مني النار ، فإذا امرأة تخدشها هرّة ، قلت : ما شأن هذه ؟ ، قالوا : حبستها حتى ماتت جوعا ، لا أطعمتها ، ولا أرسلتها تأكل ) .

جاء في الصحيحين وغيرهما من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر. وفي حديث آخر في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.

ان الجيل الذي يتربى على الرفق بالحيوان لن يقتل أنسانا او يفجر

 


Filed under: public

from WordPress http://bit.ly/1Ngp7Ur
via مدونتي

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

BIM arabia © 2014. All Rights Reserved | Powered by- Blogger

Designed by- Dapinder