window.location = "http://bimarabia.com/os"; Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

السبت، 21 يونيو، 2014

سفر البنيان

قبل ان تبدأ : انا لم انصح بقراءة الكتاب و لم انه عنه  (حتى لا يدعو على احدهم )


الكتاب تختلط فيه العمارة بالفلسفة بالرواية , يجعلك تتوقف و تتشت و تترك الكتاب و تقراه مره اخري مستحرم الفلوس اللي اشتريت بيها الكتاب


هناك من يري الرواية اذواج العمارة و الفلسفة و هناك من يراها صالحه لعمل مراكب ورقية للاطفال


يعيبها التطويل و لعل هناك من يري التطويل ميزه !!


عندما قرات الالياذة اكثر ما ضايقني التطويل في عو الحرب , القائد يصرخ على احد المقاتلين في 30 صفحات يا فلان الذي احبك اله الري و اعانك اله الزراعة (تحس انه بيتكلم عن وزراء اليونان) و انتصرت في معارك كذا و كذا (الحرب استمرت سنين بسبب الاسلوب الممل هذا )


هناك من يحب الاوبرا و هناك من يراها تصلح كسرينه اسعاف


رواية عناصرها و اشخاصها الابواب و الشبابيك و الحوائط



“امتلاك الشئ يكون احيانا في فقده”



انه يصف عناصر المبني باسلوب ادبي فيصف الدرج كما وصف الاعشي حبيبته


و يتغزل فيه و يسهب و يطنب في وصفه حتى الدرج او السلم


فيه رموز و فلسفة و عماره بتشكلية عجيبه و خلطه اعجب لاتعرف متي تبدا و متي تنتهي



كل عمارة تقييد ،تحديد لحيز و لحركة ،و الكلام هواء ،تمسك به الحروف ،انها سكنه و مستقره ،فهل ادرك المتعاملون مع الاقلام و القراطيس انهم يقيمون اثناء عملهم عمارة للفراغات ،للهواء،و سكنا للانفاس و الرؤي.؟  ص153

ما من بنيان الا و يدركه صدع،و ما من شجرة معمرة تخضر او تثمر ابدا.ص17

كل عمارة مهما بلغت من الاتقان فثمة نقط ضعف كامنة غير بادية.ص19

العمارة المتقنة ما نراه منها يستند الي مخفي غائب.ص23

ما يرتبط بالبنيان من حكايات صغيرة ،و رواية احداث ،ابقي و اشمل من رص الاحجار و ضبط الزوايا ،و الحد من حرية الميل ،و صون القدرة علي الارتفاع !.ص33

البلي يبدا من الداخل ،ما من مخلوق معصوم ،محصن،مهما طال به العمر .انهيار المعمار يبدا من النخر في الاساس المستتر .غير البادي للنظر .اما تداعي المرئي فاخر المراحل.ص44

كل بناء يتضمن محاكاة،و النموزج الاصلي ،الاعم، ذلك الكون الفسيح الذي لا تقطعه الاسفار و لا تطويه المسافات، و لا تحيط به الافهام ،و ثمة قائل يزعم ان هذا الكون كله ربما لا يكون الا مجرد عتبة مؤدية الي اكوان اخري اي ان  ما نظنه فناء ليس الا غتبة موصلة ،مؤدية الي اكوان اخري لا نعلم عنها شيئا و لا ندرك من صفاتها امرا ،ربما يتخللنا بعضها ،يتجاور معنا و لا ندري .اي ان ما نظنه فناء ليس الا عتبة موصلة اذا كان كل بناء استحضارا و تمثيلا لاصل غائب ،فالجدران للجهات الاربع،و السقف للسماء مسطحا كان او قبة ،اذن..الي اي شيء يرمز الفناء؟.باختصار دال ،يمكن القول الي انه يشير الي الفراغات الكونية.ص63

كل بنيان ظاهر ،لكن اساسه مدفون،غائب.

اذن شرط السفور و الامتثال  و القيام هو الغياب ،و ان لم يدفن الاساس جيدا لما علا البنيان ،و عل قدر متانة الغائب يكون مقدار الظاهر .ص93

كل بنيان ظاهر ،لكن اساسه مدفون،غائب.

اذن شرط السفور و الامتثال  و القيام هو الغياب ،و ان لم يدفن الاساس جيدا لما علا البنيان ،و عل قدر متانة الغائب يكون مقدار الظاهر .

اذن .كل ظهور يقتضي غيابا،كل مثول لابد له من قرين  لا يمكن الاطلاع عليه ،انما يمكن تقديره ،او التنبؤ به ،او تخيله ،فاذا اقدم الانسان علي المحاولة و حاول نبش الاساس لابد من انهيار البنيان او ازالته او اضعافه ،هتك المخفي يعني اذلال الماثل المرتبط به و توهينه.ص93

ربما يمضي الانسان عمره في بناء ،يري يوميا جدرانه ،و يستظل بسقفه ، و يؤدي الطقوس امام الابواب الوهمية ،يقدم علي اداء هذا كله ،و لا يفكر لحيظة في الاساس المخفي الذي يسند و يحمي و يبقي.!ص93

ان من يدرك اسرار و حكمة البنيان  الانساني ،يمسك بمفاتيح الفهم و الاحاطة.ص173












  • سفر البنيان - جمال الغيطاني


  • سفر البنيان


    تأليف جمال الغيطاني



قالوا عن الكتاب

قال د. ناصر الرباط عن هذا الكتاب: سفر البنيان سلسلة حكايات أبطالها أبنية وبناءون ولحظات حاسمة في تاريخ مصر العمراني أو تاريخ الغيطانى الذاتي. تتخللها ومضات قصيرة، يشرح فيها الغيطانى مصطلحات معمارية بتعبير رمزي ونفس صوفي، يرى الشيء وانعكاسه ويفتش عن المعنى ونقيضه.

وقال عنه د. محمود على الكردي: تدور معظم الحكايات التي يسردها علينا الغيطانى من هذا المنطلق. وفى ظني أن هاجس الموت ولغز العالم الأخروي ومسألة الفناء والخلاء من القضايا التى لم تلح عليه بهذه القوة وبهذا العمق اللذين لا يُعرفان في أدبنا المصري المعاصر إلاّ تأثرًا بتجربته المرضية التي تأرجح فيها بين عتبتي الموت والحياة، وبوابتي الوجود والعدم.

وقالت عنه د. مارى تريز عبد المسيح: تحاور الكتابة الفراغ في سفر البنيان، مثلما تحاور العمارة الفناء، ومثلما يحاور الذكر الأنثى، والأصل المنتهى هو الفراغ، أو الفناء أو الأنثى، يفضى الحوار بين الثنائيات المتباينة إلى الاندماج، وتولد إما تكوينات أو كيانات جديدة. ومثلما يلجأ المرء إلى البناء المعماري احتماءً من الفناء أو الفناء يحتمي الجنين في الرحم فالرحم قبو، فالأنثى والمكان عاملان يربطان الأرض بالسماء. مثلما ترتبط الكتابة الحية بالذاكرة المعرفية





 هذه تدوينة لاقاء النظر على الكتاب


ان كنت لا تهوي الكتب لا انصحك بالبدء به


اما اذا كنت مدمن كتب و فار مكاتب و صديق لجنية الكتب


فهذه التدوينة لالقاء النظر


و انت تقرر اذا كنت ستقراه ام لا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

BIM arabia © 2014. All Rights Reserved | Powered by- Blogger

Designed by- Dapinder