window.location = "http://bimarabia.com/os"; Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

الخميس، 26 يونيو، 2014

كل عام و انتم الى الله اقرب

كل عام و انتم الى الله اقرب و ربنا يتقبل منا و منكم رمضان





رمضان بالنسبة لي فرصه للابتعاد عن السياسة , فللأسف اكتشفت اننا ليس لدينا أي قدر من تقبل الاخر او الاختلاف بأدب او الانصاف



المشكلة اخلاقيه قبل ان تكون سياسية



ساتفرغ للعلم و الادب و لن اعود الي الجدل البيزنطي العقيم و لن يهمني قول القائل فيكفيني




حَدِيثٌ : " الْعَارُ خَيْرٌ مِنَ النَّارِ " ، قاله الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما حين قال له أصحابه ، لما أذعن لمعاوية ، خوفا من قتل من لعله يموت من المسلمين بين الفريقين ، بحيث انطبق ذلك مع قوله صلى اللَّه عليه وسلم : ابني هذا سيد ، وسيصلح اللَّه به بين فئتين من المسلمين : يا عار المؤمنين ، أخرجه أبو عمر ابن عبد البر في ترجمته من الاستيعاب ، وفي لفظ عنده أيضا : أنه قيل له يا مذل المؤمنين ، فقال : إني لم أذلهم ، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك .













المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِوَالعارُ خَيرٌ مِن دُخولِ النارِ
وَاللَهُ مِن هَذا وَهَذا جاري





و الحسن بن علي هو خامس الخلفاء الراشدين




قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من كانت الدنيا همه فَرّق الله عليه شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة همه جمع الله عليه شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة"إسناده جيد ورجاله ثقات_السلسلة الصحيحة.


وقال الحسن: "إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فألقِها في نحره، وإذا رأيت الرجل ينافسك في الآخرة فنافسه فيها".




حسنا انتم افقه مني في السياسة فخذوها و انا سابدا طريق العلم لاكون متعلما على سبيل النجاه





و طلب العلم من معالي الأمور، والعُلَى لا تُنال إلا على جسر من التعب. قال أبو تمام مخاطباً نفسه:



ذريني أنالُ ما لا يُنال من العُلى *** فصَعْبُ العلى في الصعب والسَّهْلُ في السَّهل



تريدين إدراك المعالي رخيـصة *** ولا بد دون الشهد من إبَر النحـــل (الشَّهد هو العسل )



وقال آخر:



دببت للمجد والساعون قد بلغوا *** جُهد النفوس وألقـوا دونـه الأُزرا



وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهُم *** وعانق المجد من أوفى ومن صبرا



لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تَلْعَقَ الصَـبِرَا (الصَبِر دواءٌ مُرٌّ)





 و هذا يقودني لحديث ذو شجون



مما اصابني بالحزن عندما وجدت شباب مصر تخرج كمه دعاوي و يستجيب لها الالاف بترك الامتحانات و ترك الدراسة



في الدول المتحضره اي وقفه تكون بعد الدراسة او اثناء اليوم بالاتفاق مع الادارة و يتم تعويض وقت الوقفه بعد ذلك في اخر اليوم



في سوريا ربنا يبارك فيهم



تجد التعليم مستمر اثناء الضرب بالصواريخ و ليس قنابل الغاز



اكلم احدهم اثناء الانتخابات فيقول لي انا ذاهب للكليه  رغم ان الكلية من الاماكن التي مرشحه لضربها



لن ننتصر الا بالتوكل على الله و اخلاص النيه و العلم



و بما اننا تكلمنا عن رمضان و سوريا فكلمه سريعه عن المسلسلات



و انا لا اتابع المسلسلات(باستثناء المسلسلات التاريخية السورية )  (اكثر مسلسل عجبنيKyle XY و تم ايقافه لان نسبه الاعجاب به كانت ضعيفة جدا , تقريبا انا فقط اللي كنت اشاهده !!)



لكن مسلسلات رمضان هذه السنه من اسمائها و اسماء المشاركين نحسبها افساد لصومك و لا تليق بالشهر المبارك



المسلسلات السوري العادية اجد فيها (و هذه ليست دعوة لمشاهدتها فالوقت اثمن من ان تضيعه) ربط المواعيد بالصلاه و الرجل يقول لابنته صحيني قبل الفجر



و ليس فيها رقص مثل المسلسلات المصرية التى تعرض في التليفزيون و يشاهدها العائلة الكريمة



ربنا يجعل رمضاننا رمضان متقبلا صحيحا



و كل عام و انتم الى الله اقرب



ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

BIM arabia © 2014. All Rights Reserved | Powered by- Blogger

Designed by- Dapinder