window.location = "http://bimarabia.com/os"; Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

الاثنين، 21 يوليو، 2014

فن العمارة و النسب





كيف يكون فن و يكون فيه نسب ؟؟ و هل الموسيقي الا رياضة و معادلات مسموعة ؟؟







 هذه المقالة جزء من كتاب يمكنك تحميله من هنا فن العمارة




فن العمارة :فن العمارة ليس الزخارف و الكتابات بل الجمال المرتبط بالمبني و الواقع : النظام والتنطيم والنسب والتوزيع والمتانة والاقتصاد, والجزء دائما هو ما يُكون الكل وبالتناسق والتنظيم يتناسب الكل بشكل منتظم وجميل.






و يقول لوكا باتشيولي : لا فنَّ من دون رياضيات.




ان النسب الجمالية تراها في













قوقعة الحلزون ذي الحجيرات.










سلالم على على شكل قوقعة الحلزون





زهرة زنبق: مؤلَّفة من جملتين من 3 بتلات.





البنية اللولبية للـDNA.







تراها في مئذنه بن طولون المأخوذة من مئذنه سامراء الشهيرة, تراها في الاهرامات







يقول د. زكي نجيب محمود




الجمال نوع من الهندسة




(تطلق كلمة الجمال على أشياء يختلف بعضها عن بعض أشد الاختلاف . . فنطلقها مثلا على امرأة جميلة ، وعلى قصيدة شعر ، وعلى غروب الشمس ، ومنظر الجبال ، والبحار في فورانها . . إلى آخر مئات المئات من الأشياء في الطبيعة التي نصفها بالجمال . .


وليس بين هذه المعاني بعضها وبعض أية علاقة ظاهرة مع أننا مادمنا قد استخدمنا صفة واحدة تجمعها جميعا في حزمة واحدة ، فلابد أن يكون هناك أساس مشترك بينها .


فإذا أردنا التحدث عن الجمال . . إذن، فيجب علينا أن نبحث عن هذا الأساس المشترك الذي ينطبق على المرأة الجميلة وعلى قصيدة الشعر ، وعلى مناظر الطبيعة المختلفة ، وهلم جرا . .


إننا نجد الجمال في "الفورم" أي طريقة التكوين لا في المادة التي تكونت . . بمعنى أننا نبحث عن علاقات رياضية داخل الشيء الذي نزعم أنه جميل ، ولا فرق بعد ذلك في أن تكون هذه العلاقات الرياضية متمثلة في قطعة موسيقية ، أو في قصيدة شعر ، أو في امرأة ، أو في أي كائن آخر ندعي أنه جميل . . كل ما في الأمر أن النسب الرياضية التي ما تجسدت في شيء جعلته جميلا ونحن نحتاج إلى بحث لاستخراجها . .)


 إن الحواس لتُسَرُّ من الأشياء المتناسبة.توما الأكويني


 الفيثاغوريون إن "كلَّ شيء مرتَّب وفق العدد


و الحضارات القديمة عرفت النسب فالاغريق مثلا  اعطو لأبنيتهم مقياساً مرتبطاً بعلاقة ونسب فربطوا بقطر العمود بارتفاعه في طرزاتهم المعمارية ( الطرز الكلاسيكية)


فيثاغورس يري ان معايير الجمال و النسب الجمالية موجودة  بالمستطيل الذهبي أو النسبة الذهبية (Golden Ratio)، وهي نسبة تبلغ (1.618033)، وتسمى (Phi)والمستطيل الذهبي الذي ينتج النسبة الذهبية هو عبارة عن مستطيل مكون من مربع ومستطيل آخر صغير.


ولكن المستطيل الصغير والكبير متماثلان، بمعنى ان النسبة بين أضلاعهما متشابهة، وبكلمات أخرى ان ناتج قسمة الضلع الكبير للمستطيل الصغير على ضلعه الآخر تساوي تماما ناتج القسمة للضلع الكبير للمستطيل الكبير على ضلعه الآخر. وقد وجد فيثاغورس واليونان القدماء ان هذه النسبة مريحة بصرياً وتشكل أحد أهم معايير الجمال في الطبيعة، ولذا فقد اعتمدوا هذا المستطيل الذهبي في عمائرهم، حيث أظهرت الدراسات المعمارية الحديثة أن مبنى البارثنون الشهير بتخطيطه المستطيل يخضع لهذه النسبة تماما. كذلك أظهرت الدراسات الحديثة التي أجراها العالم روبنسون أن الهرم الأكبر الذي بناه الفراعنة بالجيزة يخضع لقوانين النسبة الذهبية، حيث أن النسبة بين المسافة من قمة الهرم إلى منتصف أحد أضلاع وجه الهرم، وبين المسافة من نفس النقطة حتى مركز قاعدة الهرم مربعة تساوي النسبة الذهبية. وليس هذا فحسب، فقد تبين أن النسبة الذهبية كامنة في الطبيعة بشكل مذهل بما يصعب تصديقه. فمجموعة الأعداد الرياضية المتتابعة والتي مجموع الأخيرين منها يعطي قيمة اللاحق تكافئ النسبة الذهبية، وهي الأعداد المعروفة بمجموعة فيبوناتشي (Fibonacci)، وهي على النحو التالي (صفر، 1، 1، 2، 3، 5، 8، 13، 21......).


فالنسبة الذهبية تظهر في الإنسان والحيوان والنبات بشكل مذهل وتعتبر كامنة في جينات الخلق حتى غدت نسبة مقدسة أو يطلق عليها نسبة الجمال. فقسمة عدد إناث أي خلية نحل في العالم على ذكورها تعطي النسبة الذهبية. وجسم الإنسان مبني بتقسيماته الهيكلية الأساسية على النسبة الذهبية، فالمسافة بين أعلى رأس الإنسان إلى أخمص قدمية مقسومة على المسافة من السرة إلى الأرض تعطي النسبة الذهبية. والمسافة من الكتف لأطراف الأصابع مقسومة على المسافة من الكوع لأطراف الأصابع تعطي النسبة الذهبية. والخصر للأرض مقسوما على الركبة للأرض تحقق النسبة الذهبية. وكذلك وجد أن قسمة المسافة من الأرض إلى رأس الخيٌال الذي يركب الحصان على طول الحصان تعطي النسبة الذهبية. وتخضع أوراق الأشجار للنسبةالذهبية، وكذلك تخضع أصداف البحر الحلزونية الشكل للنسبة الذهبية.


وكنتيجة فالاوراق التي نكتب عليها ونستعملها للطباعة تم تطويعها للنسبة الذهبية. وفي برنامج وثائقي عرضه تليفزيون (BBC)، وجدت الدراسات، ومنها دراسة العالم (Fechner) في نسب الوجوه البشرية، أن الوجوه التي يكون نسبة فتحة الفم لارتفاع الأنف مطابقة للنسبة الذهبية هي وجوه جميلة بإجماع الأغلبية عدا عن فكرة تماثل نصفي الوجه الأيمن والأيسر، والتي وجد ان لها علاقة بسرعة العدائين الرياضيين لأزمان تقترب من أجزاء الثانية.






و هناك ما يعرف بالرقم الذهبي



1.61803399


لا ليس سعر الريال !! هذا رقم يمثل النسبة الذهبية الموجودة في الطبيعة و في الحيوان و النبات و عند تطبيقها تعطي المبني شكل جمالي









هذا الرقم موجود ايضا في جسم الانسان















و عند رسم الفنان للوحة فنية فانه يراعي هذه النسبة









و قد طبق القدماء المصريين هذه النسبة عند بناء الهرم الاكبر خوفو



ويشير هيرودوت إلى التناسبات القائمة في الهرم بقوله: "لقد أعلمني الكهنة المصريون أن التناسبات المُقامة في الهرم الأكبر بين جانب القاعدة والارتفاع كانت تسمح بأن يكون المربع المُنشأ على الارتفاع يساوي بالضبط مساحة كل من وجوه الهرم المثلثة"


و اليونانين في معابدهم و المسلمين كما يظهر جليا في جامع عقبة بن نافع و تاج محل








ان النسب في العمارة فن كيف ننسق بين نسب اجزاء المبني فيما بينها و المبني ككل و تؤدي لراحه بالعين


هل لها قانون ؟؟


يقول (فرانك لويد رايت) في ذلك" لا يوجد قانون اختياري في النسب ولا نموذج ثابت لا يتغير في شكل ما وإنما يوجد قانون التكيف والملائمة مع العمل ومع التغرض لظروف البيئة ومهما اختلف الطابع واختلفت النسب فهي تسحر العين وترضي الذهن لأن هناك منطق وصحة في التماسك والإنسجام بين الأجزاء رغم كثرة التنويعات في المخلوقات"




و لا العمران في الاساس للانسان فعلينا ان نعتمد على مقاييس الانسان




و سبحان الله القائل (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )


فالانسان هو الاكثر تكاملا و النسب بين اجزاء جسده متناسبه بابداع شديد


و كان اول مهندس يتكلم في هذه النسب ماركو فيتروفيو (Marcus Vitruvius Pollio)؛ (80/70 قبل الميلاد - 23 بعدالميلاد). في كتابه De architectura


و قد انبهر بها ليوناردوا دافنشي حتى رسم الرجل الفيتروفي (و رسمه الكثير من الفنانين ايضا ك  الرسام وليام بليك والنحّات أندرو ليستر., لكني معروف بحبي للوحات دافنشي )




- عرض الكف = عرض 4 أصابع




- طول القدم = 4 أضعاف عرض الكف




- طول الساعد مع الابهام = 6 أضعاف عرض الكف




- طول الإنسان = 4 أضعاف طول الساعد مع الإبهام




- طول ذراعي الإنسان الممدودين = طول قامته




- المسافة من أعلى الجبهة للذقن = 1/10 من طول الانسان




- المسافة من منتصف الجمجمة الى أسفل الذقن = 1/8 من طول الانسان




- أقصى عرض للأكتاف = ربع طول القامة




- المسافة من مفصل الكوع حتى قمة الإصبع الوسطى = خمس طول القامة




- المسافة من الكوع حتى الإبط = 1/8 من طول القامة




- طول الكف من الرسغ لقمة الوسطى = 1/10 من طول الإنسان




- المسافة من أسفل الذقن للأنف = ثلث طول الرأس




- المسافة من منبت الشعر إلى الحاجبين = ثلث طول الوجه




- طول الأذن = ثلث طول الوجه




ارتفاع الإنسان ويداه مرفوعة تساوي ضعف ارتفاع السرة.




و  ممن تكلموا ايضا في النسب المعماري الكبير لوكوربوزييه من خلال كتابه ونظامه القياسي (الموديولار)




العمارة و الدين



اننا نجد العمارة مرتبطة بالدين ارتباطا وثيق فعند اليهود نجد هيكل سليمان و عند النصاري (المسيحين) نجد كنيسة القيامة و عند المسلمين نجد المسجد الحرام و المسجد النبوي




و عند قدماء المصريين نجد المعابد و هي مباني مقدسة لا يسمح لاي شخص بالاشتراك فيها


فلا يمكن ان يشارك اليهود في بناء الهرم و هو قدس الاقداس و شرف عظيم المشاركة في بناءه








للتوسع يمكنك قراءة كتاب


هناك تعليقان (2) :

  1. […] من الناحية التشريحية في زمانها، أصبحت رائعة دافنشي، الرجل الفيتروفي اليوم أيقونة للحضارة، فتراها في كل أنحاء العالم على […]

    ردحذف

BIM arabia © 2014. All Rights Reserved | Powered by- Blogger

Designed by- Dapinder