window.location = "http://bimarabia.com/os"; Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

السبت، 19 يوليو 2014

العمارة فلسفه



 هذه المقالة جزء من كتاب يمكنك تحميله من هنا فن العمارة




و المعماري يجب ان يكون فليسوفا و دارسا لعلم الجمالAesthtics و فلسفه الجمال , صاحب ذوق فني



العمارة و الفن و الفلسفة


يقول عبد الرؤوف برجاوي (1981): صفحة 15 "فصول في علم الجمال" – بيروت




"أن الظاهرة الجمالية في الفن، هي ظاهرة بشرية، تنبع، إلى حد ما، من العلوم الانسانية، كعلم النفس، والتحليل النفسي، وعلم الاجتماع، وهذه ليست فلسفة بالمعنى الدقيق، وان كانت تمس اجواء الفلسفة، فاذا كان من العسير على الفلاسفة، احياناً فهم وجهة نظر الفنانين، فانه يصعب على الفنانين، احياناً اخرى، فهم وجهة نظر الفلاسفة"




و من مقولات اخوان الصفا المشهورة: اعلم أخي، أن دراسة المنطق من وراء الهندسة يقود للدراية والخبرة بجميع الفنون التطبيقية، فيما تقود الدراسة في إطار الهندسة المدركة وارتباطاتها الفلكية إلى الدراية والمعرفة بالفنون السامية، لأن هذا العلم هو المدخل الذي نتحرك من خلاله باتجاه المعرفة بماهية وحقيقة النفس وهي أساس جميع العلوم والمعارف






و هي عمليه تفاعليه يقول ديكارت :- وهو فيلسوف فرنسي و رياضياتي وعالم يعتبر من مؤسسي الفلسفة الحديثة ومؤسس الرياضيات الحديثة.




"كيف نحصل على افكار متميزة عن طريق الامتداد و الفكر من حيث أن احدهما هو طبيعة الجسم والثاني هو طبيعة النفس"




الفلسفة، Philosophy..


من الأصل الإغريقي "Philo-Shophia" والتي تعني حبّ الحكمة


و المعماري فليسوف له فلسفته الخاصة


مثلا



  • لويس هنرى سوليفان، فلسفته أن شكل المبنى يجب أن يعبر عن وظيفته، وأن خامات البناء يجب أن تكون جزءا من أسلوب التصميم.

  • لويد رايت مثلا كانت فلسفته العمارة العضوية و هو ان يكون المبني منسجما مع البيئة المحيطة و رفض الزخارف الدخيلة الملصقة على الحائط .





  • حسن فتحي فلسفته عمارة الفقراء و انظر تحت قدميك و ابني








و لكل مبني فلسفته الخاصة الذي تحدد وظيفته


مثلا مبني المحكمة الدستورية التى صممها المهندس احمد ميتو (بعد تخرجه من الكلية بسنتين)على الطراز الفرعوني








و ايضا المتحف الاسلامي بقطر من تصميم المصمم "أي أم بي" وهو أميركي من أصل صيني


يقول :"هذه كانت من أصعب المهمات التي قمت بها على الإطلاق، لقد بدا لي أنه يجب علي أن أفهم جوهر العمارة الإسلامية، لكن الصعوبة في مهمتي تكمن في تنوع الثقافة الإسلامية، من أيبريا إلى محل في الهند إلى أبواب الصين وما بعدها.. كنت معتادا على المسجد الكبير في قرطبة، واعتقدت أنه يمثل قمة العمارة الإسلامية، لكنني كنت مخطئا.. إن التأثير المزدوج للمناخ والثقافة في إسبانيا أظهر أن قرطبة لم تجسد التمثيل الصافي والمثالي الذي أبحث عنه. "






واستقرت فكرة بناء المتحف بتصميمه على شكل مكعبات السبيل أو مكان الوضوء في مسجد ابن طولون مستخدما طراز الأحجار التي كان المماليك والمهندسون العثمانيون يستخدمونها.




نافورة مسجد بن طولون التى اقتبس منها المصمم تصميم المتحف










و قد يري الزائر المتأمل في المبني فلسفه قد لا تكون خطرت في فكر المصمم , فمثلا "فيروفيوس " رأي في اعمده معبد  الارخثيون التى على شكل نساء : تماثيل نسائية تعاني تحت احمال الثقل كالنساء التى كتب عليها المعاناه في عقيدته






بل و قد تجد الفلسفة في عنصر من مبني


فمثلا انارة العمود من اسفل تجعلك لا تري نهاية العمود بالليل و كأنه شامخ و يصل الى ما لا نهاية








تعريف الجمال في الفلسفة :-


أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الغزالي




معنى الحسن والجمال




إعلم أن المحبوس في مضيق الخيالات والمحسوسات ربما يظن أنه لا معنى للحسن والجمال إلا تناسب الخلقة، والشكل ، وحسن اللون ، وكون البياض مشربا بالحمرة، وامتداد القامة ، إلى غير ذلك مما يوصف من جمال الإنسان .


الحسن ليس مقصورا على مدركات البصر ، ولا على تناسب الخلقة : وامتزاج البياض بالحمرة .


فلنصرح بالحق ونقول : كل شيء . . جماله وحسنه في أن يحضر كماله اللائق به الممكن له ، فإذا كان جميع كمالاته الممكنة حاضرة ، فهو في غاية الجمال . وإن كان الحاضر بعضها ، فله من الحسن والجمال بقدر ما حضر . .


الحسن والجمال موجود في غير المحسوسات . . إذ يقال هذا خَلق حسن ، وهذا علم حسن ، وهذه سيرة حسنة ، وهذه أخلاق جميلة . . وإنما الأخلاق الجميلة يراد بها العلم والعقل والعفة والشجاعة والتقوى والكرم والمروؤة . . وسائر خلال الخير. وشيء من هذه الصفات لا يدرك بالحواس الخمس ، بل يدرك بنور البصيرة الباطنة.




مصطفى لطفي المنفلوطي


ما كان الوجه الجميل جميلا إلا للتناسب بين أجزائه ، وما كان الصوت الجميل جميلا إلا للتناسب بين نغماته . . ولولا التناسب بين حبات العقد ما افتتنت به الحسناء . . ولولا التناسق في أزهار الروض ما هام به الشعراء.




د. زكي نجيب محمود




الجمال نوع من الهندسة




تطلق كلمة الجمال على أشياء يختلف بعضها عن بعض أشد الاختلاف . . فنطلقها مثلا على امرأة جميلة ، وعلى قصيدة شعر ، وعلى غروب الشمس ، ومنظر الجبال ، والبحار في فورانها . . إلى آخر مئات المئات من الأشياء في الطبيعة التي نصفها بالجمال . .


وليس بين هذه المعاني بعضها وبعض أية علاقة ظاهرة مع أننا مادمنا قد استخدمنا صفة واحدة تجمعها جميعا في حزمة واحدة ، فلابد أن يكون هناك أساس مشترك بينها .


فإذا أردنا التحدث عن الجمال . . إذن، فيجب علينا أن نبحث عن هذا الأساس المشترك الذي ينطبق على المرأة الجميلة وعلى قصيدة الشعر ، وعلى مناظر الطبيعة المختلفة ، وهلم جرا . .


إننا نجد الجمال في "الفورم" أي طريقة التكوين لا في المادة التي تكونت . . بمعنى أننا نبحث عن علاقات رياضية داخل الشيء الذي نزعم أنه جميل ، ولا فرق بعد ذلك في أن تكون هذه العلاقات الرياضية متمثلة في قطعة موسيقية ، أو في قصيدة شعر ، أو في امرأة ، أو في أي كائن آخر ندعي أنه جميل . . كل ما في الأمر أن النسب الرياضية التي ما تجسدت في شيء جعلته جميلا ونحن نحتاج إلى بحث لاستخراجها . .


الجمال نوع من الهندسة . .




- ( يقال إن العمل الفني لا بد أن يكون له وحدة عضويه شأنه شأن الكائن الحي والكل فيه ليس مجرد الأجزاء ولكنه وجود يعلو على هذه الأجزاء )




-( الفن لغة قد تخاطب أفكار الناس ، ولكنها أيضا قد تخاطب أفكارهم ومشاعرهم ، وما يعبر عنه العمل الفني هو ما اتفق النقاد على تسميته بالمضمون )




د. أميره حلمي مطر في كتاب – فلسفة الجمال




العمارة و الانثي



العمارة كائن جميل و الله شبه الزوجه بالسكن


يقول الله تبارك وتعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَاوَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)


و هناك من يكون جماله حقيقيا كالمرأه الجميله كان يكون الشعر و الموسيقي في الحوائط و شكل المبني


و هناك من يكون جماله مكياج : منظر خارجي مركب : كألاكتفاء بكتابة ابيات على واجهه المبني القبيح اصلا


مثلا هناك مهندس امريكي كل ما يفعله هو ان يأخذ ورقة و يلفها في هيئة قرطاس , ثم يكتب عليها ابيات شعر (منقوله) تمجد في والي البلد العربي , و ياخذ في هذا ملايين الدولارات


لماذا تصبح هذه العماره عربيه ؟؟ لانه كتب ابيات عربيه ؟؟ دعونا نفترض انه كتبها بحروف افروارابيك , ماذا تصبح هذه العماره ؟؟


ان العمارة العربيه هي التى تحترم البيئه العربية (الام) و تاخذ بالعناصر التى تريح الساكن و تريح المار كالمشربيه و الملقف و الاشكال القوسية , التى تستخدم مواد من البيئه الام كالطفل حين يتغذي


و العمران كالمرأه تجد مرأه جميلة المنظر غير مريحة تلك العمائر الحديثة تحتاج الى تكييفات حتى تتعايش معها


و مرأه بسيطة المنظر تسرك برؤيتها تلك هي المباني العربية الاصلية و تلك عمائر حسن فتحي


عن النبي صلى الله عليه وسلم: « خَيْرُ النِّساءِ الَّتِي تَسُرُّهُ إِذا نَظَرَ وَتُطِيعُهُ إِذا أمَرَ وَلَا تُخالِفُهُ فِي نَفْسِها وَلَا مالِها بِما يَكْرَهُ »




[ صحيح • انظر حديث رقم -٣٢٩٨- في صحيح جامع ]






و كما يتغزل الشعراء في المرأه يمكنك التغزل في المبني فحين يمدحون عينها فانت تتغزل في الشبابيك و التى تكون صغيرة في الشرق لحمايه المبني من الحرارة و الرياح و التراب و واسعه في الغرب لادخال الشمس القليلة


و كما يمدح الشاعر ربيعه بن عامر الدارمي حبيبته المرتديه الخمار


قل للمليحة في الخمار الاسود...ماذا فعلت بناسك متعبد ...


قد كان شمر للصلاة ثيابه .... حتى وقفت له بباب المسجد ...


ردي عليه صلاته وصيامه .... لاتقتليه بحق دين محمد


فأنك تتغزل في المشربية


و حين يصف الطول او القصر نجد وصف المبني او الفيلا بطولها و اتساعها


و حين يتغزل في الشعر , تجد السقف سواء كان على شكل قبه او مستويين مائليين


و خير فتاه هي من اذا كانت شاب لاخترته لصحبتك لتوافق ارائكم , و خير بيت هو ما يوافق هواك لا ما يقول عنه النقاد انه رائع و حديث او فخم




فن العمارة و الجغرافيا (البيئة المحيطة)



ان العمارة الجيدة هي التى تكون استمرار لقوانين الطبيعة لا قاضية عليها و كان هذا مفهوما حتى قامت الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر و تغيرت المفاهيم و اصبح التركيز على الوظيفة كمنبع للتصميم .


"إن تغلُّب الناحية المادية التي تتسم بها الحضارة المعاصرة يعود إلى أن المواطن المعاصر أصبح يعيش معظم حياته في البيئة الحضرية التي صنعها المهندس الإنشائي، لا يقع بصره فيها إلا على الموجودات المادية، مما أضاع عليه فرص تفاعل ذكائه مع البيئة الطبيعية التي صنعها الله سبحانه وتعالى. ولحسن الحظ بدأ الغرب ينتبه لما تحمله هذه الاتجاهات المادية من أضرار، كما تشير إليه بعض تقارير منظمة الأمم المتحدة مؤخرا فيما يتعلق بالجدران الزجاجية من حيث الإسراف في الطاقة، وناطحات السحاب فيما يتعلق بالناحية السيكوفزيولوجية." ― حسن فتحي


كنت أريد بأي ثمن أن أتجنب موقفاً كثيراً ما كان يتخذه المهنيون من المعماريين والمخططين عندما يُجابهون بمجتمع قروي ، وهو موقف بأن المجتمع القروي ليس فيه ما يستحق نظرة اعتبار من المهنيين ، و أن كل مشاكله يمكن حلها باستيراد تناول حضري متحذلق لعملية البناء . وكنت أود ، لو في الإمكان ، أن أمد جسراً على الفجوة التي تفصل المعمار الشعبي عن معمار المهندس المعماري . وكنت أود أن أوفر صلة متينة مرئية بين هذين المعماريين في شكل ملامح مشتركة بينهما معاً ، حيث يستطيع القرويون أن يجدوا فيها نقطة ارتكاز كمرجع مألوف لهم يبدؤون منها توسيع فهمهم للجديد ، كما يستطيع المهندس المعماري أن يستخدمها ليختبر بها صدق عمله هو نفسه بالنسبة للناس وللمكان . والمهندس المعماري له وضعه الفريد لإحياء إيمان الفلاح بحضارته هو نفسه . وإذا قام المهندس المعماري . بصفته ناقداً يوثق به . بإظهار ما هو جدير بالإعجاب في الأشكال المحلية . بل و إذا ذهب لأبعد من ذلك فاستخدمها هو نفسه ، فإن الفلاحين سيأخذون في الحال في النظر إلى منتجاتهم في تيه . وما كان فيما مضى يتم تجاهله أو حتى الزراية به ، سيصبح فجأة شيئاً يُفخر به . ويصبح فوق ذلك شيئاً يستطيع القروي أن يفخر به عن معرفة . وهكذا فإن الحرفي في القرية سيُحفز إلى استخدام وتنمية الأشكال التراثية المحلية ، وذلك ببساطة لأنه يرى أنها قد نالت احترام مهندس معماري حقيقي ؛ أما القروي العادي ، أي العميل ، فإنه يعود مرة أخرى إلى وضع يفهم فيه عمل الحرفي ويقدره . حسن فتحي


ان العمارة تعتبر من أهم عناصر الحضارة و هي تفاعل بين الانسان و البيئة المحيطة به لاستيفاء حاجاته المادية و الروحيه و هي اكقر اظهارا و تعبيرا عن القيمة الحضارية و الاجتماعية و الجمالية لهذا المجتمع حسن فتحي


Top of Form




(ﺍﻥ ﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺘﺒﻘﻰ ﻋﺎﻤﺔ ﺍﻥ ﻟﻡ ﺘﻭﺼﻑ ﺒﻭﺼﻑ ﻤﺤﺩﺩ ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺒﻴﺌﺔ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻴﻀﺎﹰ ﺒﻴﺌﺔ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺴﻭﺍﺀ ﺃﻜﺎﻨﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻟﻭﺼﻑ ﺍﻡ ﺫﺍﻙ ، ﻓﺄﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺘﺒﻘﻰ ﺘﺭﺘﺒﻁ ﺒﺴﺒﺏ ﻤﺘﻴﻥ ﺒﻬﺎ، ﻓﺎﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻌﻴﺵ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﺔ ﻴﻜﻭﻥ ﻤﻌﺭﻀﺎﹰ ﻟﺘﺄﺜﻴﺭﺍﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺘﺠﺔ ﻋﻥ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻴﺱ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ، ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﺴﺎﺱ ﻟﻔﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺼﻤﻡ ﻟﻭﻗﺎﻴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺄﺜﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺴﻴﺔ ﻟﻠﻁﺒﻴﻌﺔ)




يقول الكاتب المعماري الأمريكي (البرت بوش- بروان) في كتابه (فن العمارة الأمريكية) "أن الفن المحلي هو عبارة عن مسلمات جمالية ارتضاها المجتمع لنفسه, فأوجد مفردات خاصة به تنبع من متطلباته و تعبر عن احتياجاته ضمن قدراته المالية".




سالفسبرج قال: «ان العمارة مرآة عادات المجتمع وتقاليده فالمسكن هو مأوى المجتمع الصغير، او العائلة التي تحدد كيانها مجموعة من العادات والتقاليد التي تسيطر على حياتها وتشكل كل ما يحيط بها ويعمل على خدمتها داخل ذلك المأوى من اشكال الحجرات وما يؤديه كل منها، وقطع الاثاث، او اجهزة الخدمات وادوات المعيشة، كما نرى ان احساس المجتمع الصغير بفنون الحياة ينعكس على وسائل الرفاهية وتجميل المسكن من زخارف ولوحات وستائر ومعلقات واجهزة للاضاءة، بينما يعبر خارجه عن طراز المجتمع الخارجي، او علاقة المجتمع الصغير بالمجتمع الكبير او الحياة العامة.


المبني يجب ان يتكامل مع ما حوله من ارض و تكون مواده الخام من الارض نفسها


فالانسان المصري القديم استخدم الطوب اللبن و البردي و الاخشاب لبناء منزله , و الحجارة الطبيعية لبناء المعابد


"انظر تحت قدميك وابن " ملخص الفلسفة التى دعي لها حسن فتحي و انتشرت في العالم , فهي تقلل تكلفة المبني بتقليل تكلفة نقل المواد , كما ان المبني يكون جزء من البيئى و ليس خواجه غريب


و هي مباني تعيش كثيرا فحتي الان توجد مخازن قمح الرامسيوم بالأقصر التي يعود تاريخها إلى أكثر من 2500 سنة، وهي مبنية بخامة الطوب اللبن ومسقفة بالقبب والأقبية






و المبني يجب ان يتكامل مع ما حوله من مباني


و لو قدر لي بناء مسجد في كل دولة لاعطينه طابع الدولة مع الاحتفاظ بالقواعد الاساسية في بناء المسجد


هذا في المسجد قدس العمارة الاسلامية , فما بالك بالبيوت و ما الي ذلك ؟؟


فتجد الدولة الاموية تنشئ المساجد مثلقبة الصخرة بقبه كبيرة , لسببين الاول تغطيه اكبر مساحة بدون الحاجاة الى اعمدة الا على اطراف القبه و السبب الاخر انها استوطنت الشام و كانت كثيرة الامطار


اما الدولة العباسية في العراق حيث الحر و الجفاف فبنت سطح المساجد مسطحة


و يجب ان يكون المبني متكاملا مع البيئة الطبيعية و مع البيئة العمرانية من حوله , فمثلا المسجد تكون الفتحات به لا تزعج اشعه الشمس المصلين








و ان ما يحدث الان من عولمة المباني لهو كارثة , ان تجد المبني في مصر لا يختلف عن المبني في الصين عن امريكا عن روسيا , متجاهلين اختلاف البيئة و اختلاف الارض و اختلاف الثقافة 2




العمارة و التراث و التاريخ





المعماري عليه ان يحترم تاريخ المكان الذي يصمم به و خاصة في بلد له تاريح عميق مثل مصر و في منطقة مثل البلاد العربية.


لماذا نستورد اعمدة يونانية و اغريقية ؟؟ او عمارة امريكيه؟؟




إن الخروج عن التراث عمداً فى مجتمع هو أساساً مجتمع تقليدى كما فى مجتمع الفلاحين , لهو نوع من الجريمة الحضارية , ويجب على المهندس المعمارى أن يحترم التراث الذى يقتحمه." ― حسن فتحي






"أنا شايف إن المعماري حسن فتحي لو كان معانا كان إدانا درس في الأخلاق على إللي بنعمله في بلدنا. "




الراجل بيتكلم تحكم بيئي من الستينات والسبعينات واحنا جايين نعمل Smart Village.




إيه الذكاء بس فعلبة زجاج فالصحراء!


هو ده المعماري المصري، فاهم ماضيه وتراثه ومطبق للتكنولوجيا المعاصرة بما يلائم إحتياجات مجتمعه وبيئته. الله يرحمك ويمشينا على خطاك" المهندس طارق رخا .












العمارة و المناخ


يتميز مناخ مصر العليا بأنه مناخ منطقة حارة جافة ، مع اختلاف واسع جداً في درجات الحرارة نهاراً وليلاً . ولما كان وجود ظل من السحاب هو أمر يكاد يكون معدوماً بالكامل ، فإن الأرض تتلقى في النهار قدراً هائلاً من إشعاع الشمس ، بينما هي تشع ليلاً قدراً هائلاً من الحرارة يتجه ثانية للسماء . وهكذا فإن أي مسطح معرض لضوء الشمس المباشر ، كأرضية أحد المباني أو جدرانه أو سقفه ، ستزيد حرارته زيادة مهولة أثناء النهار ، ويفقد من حرارته أثناء الليل .




وبالتالي فإن توفير راحة الناس في الداخل من مباني هذه المنطقة يعتمد إلى حد كبير على الخواص الحرارية للجدران والسقف . وأفضل مواد البناء هي تلك التي لا توصّل الحرارة .




ولحسن الحظ فإن طوب من التربة المجفف في الشمس هو من أسوأ موصلات الحرارة . ويرجع هذا الجزء منه إلى الانخفاض البالغ في قدرته على التوصيل طبيعياً ( 0.22 كالوري / دقيقة / سم المربع/ لوحدة سمك الطوب المصنوع بعشرين في المائة من الرمل الناعم ، و 0.32 كالوري / دقيقة / سم المربع / لوحدة سمك الطوب المصنوع بثمانين في المائة من الرمل الخشن ، وهذا مقابل 0.48 للطوب المحروق ، و 0.8 لبلوكات الأسمنت المجوفة ) ، كما يرجع في جزء آخر إلى ضعف الطين مما يستلزم أن تكون جدرانه سميكة ، وبيوت طوب اللبن في مصر العليا تبقى فعلاً مبردة إلى حد ملحوظ لمعظم اليوم ، وقد ثبت في كوم امبو أن المنازل الإسمنتية التي بنتها شركة السكر لموظفيها هي أسخن من أن يعيش المرء فيها صيفاً وهي بالغة البرودة شتاءً ، وهكذا فضل الموظفون أن يعيشوا في بيوت الفلاحين الطينية .






ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

BIM arabia © 2014. All Rights Reserved | Powered by- Blogger

Designed by- Dapinder